السيد عباس علي الموسوي

24

شرح نهج البلاغة

40 - المكفوف : الممنوع من السقوط والسيلان . 41 - السقف : من البيت أعلاه مقابلا لأرضه . 42 - السمك : السقف ، والسموك والارتفاع . 43 - العمد : جمع عمود . 44 - يدعمها : دعامة البيت عموده وما يدعمه ويمنعه عن السقوط . 45 - الدسار : المسمار . 46 - ينظمها : يؤلفها ويجمعها . 47 - الزينة : الاسم من تزيّن ما يتزين به . 48 - الثواقب : المنيرة المشرقة . 49 - السراج : إناء يجعل فيه زيت ونحوه ثم يشعل فيضيء . 50 - المستطير : المنتشر . 51 - الرقيم : من الرقم وهو الكتابة والنقش سمي الفلك بذلك لأنه مرقوم بالكواكب . 52 - المائر : المتحرك . الشرح ( ثم أنشأ الخلق إنشاء وابتدأه ابتداء ) أراد عليه السلام أن يذكر عظمة اللّه وبديع صنعه وكيف يتجلى ذلك في خلق العالم ، أنه خلقه خلقا بديعا لا نظير له ولا مثيل بقوله كنّ فكان ، أنه خلقه من لا شيء وبدون نظير أو شبيه تقدم عليه . ( بلا روية أجالها ) فلم يعمل فكره ويشغل نظره ولا احتاج في خلقه إلى إدارة عجلة العقل بين المعلوم والمجهول للحصول على المراد كما هي عادة البشر وفاعلية مسيرة المخترعين والصنّاع . ( ولا تجربة استفادها ) لم يكرّر فعله ويصحّح ما وقع منه من خطأ على طريقة البشر في تجاربهم حيث يجرون ذلك ويكررونه ليصلوا إلى الحقائق فاللهّ منزه عن ذلك لغناه الذاتي . ( ولا حركة أحدثها ) والحركة من خواصّ الأجسام وطبيعتها واللّه منزه عن الجسمية .